
عناصر المونتيسوري :
البيئة المعدة
المعلم
الطفل
البيئة المعدة : كل ما يحيط بالطفل ويساعده على استكمال نموه على اكمل وجه وباستغلال أكبر مايمكن من طاقته ليصل إلى أكمل نمو يمكن أن يحصل عليه في المرحلة العمرية التي يمر بها وهي عبارة عن : الفصل – الحديقة – المكتبة – المكتبة – الملعب – المرسم …
ولابد من تحضير البيئة وإيجاد المعدات التي تجعل الطفل يمارس ما يمارسه الراشدون
أن يكون كل ما فيها بحجم الطفل الصغير
أن يكون كل ما فيها حقيقي ويطبق على خطوات وبالتدريج من الأسهل للأصعب وهكذا ..
المعلم : وظيفته أن يقوم بأداء التمرين امام الطفل بالطريقة الصحيحة وبدون استخدام اللغة إلا عند الحاجة وبنفس مستوى بطء حركة الطفل ( يتمرن على التمرين عدة مرات قبل أداءه )
يكرر التمرين عند الحاجة – يسهل الطريقة العلمية التعليمية
يعد البيئة قبلا ويرتب الفصل في مجموعات ( الحياة العملية – الحواس – اللغات – الرياضيات – التاريخ – الجغرافيا- الموسيقى – الرسم )
ملاحظة أداء الطفل وتسجيل تطور أداءه لتطور نموه
مراقبة الفترات الحساسة للطفل ( فترات المشي – الحبو- الكتابة – القراءة – ومحاولة استغلالها ومساعدة الطفل على اتقان النشاط اثناءها
ان يكون قدوة للطفل في الحركة والأداء والهدوء
الطفل : يتم تقسيم الأطفال حسب المراحل العمرية
من الولادة – سنة ونصف ومن سنة ونصف – سنتان ونصف ومن سنتان ونصف – ثلاث سنوات و من ثلاث سنوات – ست سنوات
يقوم الطفل بمراقبة المعلمة عند أداءها للنشاط في المرة الأولى
عن طريق التجريب والخطأ يصل الطفل للنمو المطلوب عند تكراره للعمل عدة مرات
تم وضع قانون للعمل يتلى على الطفل في كل مرة قبل الأداء ( صباحا- قبل الأكل – في المرسم – في الحديقة – في الفصل ) حتى يتقن عمله
يستغل الطفل الأكبر والأقدم في تعليم الطفل الحديث
لا يجب مقاطعة الطفل أثناء قيامه بعمله
لا يجب الصياح وتعنيف الطفل اذا أدى التمرين بشكل خاطئ لكيلا يقع التمرين منه على الأرض ولأنه من خلال الخطأ والتصحيح ( التجريب والتصحيح ) يصل الى النمو المطلوب في شخصيته
المطلوب الوصول بالطفل الى الاعتماد على النفس في ممارسة الأنشطة اليومية التي يمارسها البالغون : أكل – شرب – لبس – أداء الاعمال المنزلية
تكوين شخصية الطفل
يتعلم خدمة نفسه وممارسة الحياة العامة ( أموره الحياتية)
مساعدته في اكتمال نموه على أكمل وجه
استغلال الفترات الحساسة : لكل شيء يمر به الطفل فترة حساسة .. يكون مهيأ فيها لتعلم هذا الشيء لو مرت دون استغلالها سيكون من الصعب جدا أن يتعلمه بعد ذلك مثل المشي – الحبو – الكتابة – القراءة
لا تزعج الطفل عندما يكرر التمرين مرة تلو أخرى لان هذا التكرار يكون بهدف اتقان المهارة وزيادتها وليس فقط معرفة كيف يتم التمرين .. هو يكون في رعاية التركيز لأنه يحتاج للإتقان وتحسين الأداء والمهارة وليس فقط المعرفة
اظهار الاعجاب اثناء أداء الطفل للتمرين يضعف تركيزه ويشتته (محظور في مونتيسوري)